إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي تيموثي هوغ ونائبته - أحداث اليوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي تيموثي هوغ ونائبته - أحداث اليوم, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 03:00 مساءً

متابعات: «الخليج»
ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقالت مدير وكالة الأمن القومي رئيس القيادة السيبرانية تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل، من منصبيهما، ما سبب مفاجئة داخل الوكالة.
وقال مصدران لصحيفة نيويورك تايمز، إن البيت الأبيض أبلغ هوج، الذي شغل منصبه لنحو عام، بأن خدماته لم تعدْ مطلوبة، فيما تم إعادة تعيين نائبته في وظيفة داخل البنتاغون.
وشغل هوغ أحد أهم مناصب الأمن القومي في الحكومة؛ حيث كان مسؤولاً عن الإشراف على عشرات الآلاف من الموظفين العسكريين والمدنيين الذين يعملون على جمع المعلومات الاستخبارية عن الخصوم الأجانب، مع الحفاظ على الأمن السيبراني لشبكات الكمبيوتر الحساسة.
وأفاد مسؤولون بأن وكالة الأمن القومي تُسهم بمعظم المعلومات الاستخباراتية التي تظهر في الموجز اليومي للرئيس.
ولم يتسنَّ تحديد أسباب الإقالة، وإن كانت تأتي في خضم إقالة عدد من مسؤولي الأمن القومي عقب اجتماعٍ عقدته لورا لومر، وهي من مُنظّري نظريات المؤامرة مع ترامب، زعمت فيه أن بعض أعضاء إدارته لا يتوافقون مع أولوياته.
وفي وقت مبكر، الجمعة، أبدت لومر ترحيبها بإقالة المسؤولَين اللذين وصفتهما بـ«فلول بايدن»، وبدا أنها تنسب الفضل لنفسها في التحركات المفاجئة من خلال منشور على موقع (إكس).
وقال مسؤولون سابقون، إن هذه الخطوات الأخيرة قد تكون جزءاً من خطة أوسع لفصل قيادة وكالة الأمن القومي عن قيادة الأمن السيبراني، وهي فكرة طُرحت خلال ولاية ترامب الأولى.
وهذا الفصل، لطالما استقطب اهتماماً من الحزبين في الكونغرس، لكنه قوبل أيضاً برفض كبير من العديد من مسؤولي الأمن القومي؛ لأن من شأنه أن يسمح بتعيين شخص غير عسكري على رأس وكالة قوية تتمتع بإمكانية الوصول إلى كنوز من المعلومات الاستخباراتية الحساسة.
وجاءت إقالة هوغ بعد أسابيع فقط من زيارة إيلون ماسك لمقر الوكالة في فورت ميد بولاية ماريلاند، والتي كانت أول زيارة معروفة للملياردير إلى وكالة استخبارات أمريكية بصفته قائداً لوزارة كفاءة الحكومة. وصرّح مسؤولون آنذاك بأن ذلك الاجتماع ركز على تقليص عدد الموظفين والعمليات، ووصفه البعض بأنه لقاء «إيجابي».
وتأتي الخطوة بالتزامن مع ضغوط كبيرة على المسؤولين الأمنيين، في أعقاب تسريب «محادثات سيغنال» التي تتعلق بالخطط العسكرية لاستهداف الحوثيين في اليمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق